اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

توصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ينهي 15 شهراً من الحرب، وسيدخل الاتفاق حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل الموافق 18 من يناير كانون الثاني الجاري.

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الاتفاق يفضي إلى “وقف القتال في غزة، ويزيد من المساعدات الإنسانية التي يحتاجها المدنيون الفلسطينيون بشدة، ويلم شمل الرهائن مع عائلاتهم بعد أكثر من 15 شهراً في الاحتجاز”.

وفيما يلي بعض أبرز الأسئلة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار

من المأمول أن يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار لوقف الحرب المستعرة في غزة.

ومن المتوقع أيضا أن يشهد تبادلاً للرهائن والسجناء

المرحلة الأولى

صرح مسؤول فلسطيني لبي بي سي أنه في المرحلة الأولى، سيتم تبادل 34 رهينة – من المتوقع أن يكونوا مدنيين – مقابل سجناء فلسطينيين.

سيُطلق سراح ثلاث رهائن على الفور، على أن تجرى عملية التبادل للباقين على مدى ستة أسابيع.

خلال هذه المرحلة، ستبدأ القوات الإسرائيلية أيضاً الانسحاب من المناطق المأهولة بالسكان في غزة.

وقال المسؤول الفلسطيني إن المفاوضات التفصيلية للمرحلتين الثانية والثالثة ستبدأ، في اليوم السادس عشر من وقف إطلاق النار.

المرحلة الثانية

في المرحلة الثانية، سيُطلق سراح الرهائن المتبقين – الجنود وجنود الاحتياط – في مقابل عدد من السجناء الفلسطينيين.

من بين 1000 سجين فلسطيني يعتقد أن إسرائيل وافقت على إطلاق سراحهم، يقضي نحو 190 منهم أحكاماً بالسجن لمدة 15 عاما أو أكثر. وقال مسؤول إسرائيلي لبي بي سي إن المدانين بالقتل لن يُطلق سراحهم إلى الضفة الغربية.

خلال هذه المرحلة، ستسمح إسرائيل أيضا للنازحين الآن في جنوب غزة بالعودة إلى الشمال.

وقد اضطر جميع سكان غزة تقريبا، البالغ عددهم نحو 2.3 مليون نسمة، إلى مغادرة منازلهم بسبب القتال.